الاثار السلبيه لعمل المراه
الآثار السلبية لعمل المرأة بجانب الرجل
مها مناع جمعة
منقول
كثر الحديث عن عمل المرأة، سلبياته وإيجابياته، لكن هناك حقائق أثبتها العلم لا يمكن إنكارها، منها أن لعمل المرأة تأثيرا على توازنها النفسي، فالمرأة التي تعمل خارج البيت تعاني من التوتر والقلق الناتج عن المسؤوليات المزدوجة، وتبين إحدى الإحصائيات أن مئات النساء يعانين من التوتر والقلق، ونسبة 76% من المهدئات تصرف للنساء العاملات.
وفي الولايات المتحدة أكثر من 5600 طفل في عام واحد متأثرين بضرب أمهاتهم العاملات لهم، ومنهم نسبة كبيرة أصيبوا بعاهات، ففي مؤتمر للأطباء عقد في ألمانيا قال الدكتور رئيس كلية أطباء مستشفى النساء: "إن الإحصاءات تبين أن من كل ثمانية نساء عاملات تعاني واحدة مرضاً في القلب وفي الجهاز الدموي، ويرجع ذلك في اعتقاده إلى الإرهاق غير الطبيعي الذي تعاني منه المرأة العاملة".
كما تبين أن الأمراض النسائية التي تتسبب في موت الجنين أو الولادة قبل الأوان قد تعود إلى الوقوف لمدة طويلة أو الجلوس المنحني أمام منضدة العمل أو حمل الأشياء الثقيلة، بالإضافة إلى تضخم البطن والرجلين وأمراض التشوه.
ويتسبب عمل المرأة في تدهور العلاقات الأسرية فغالبا ما تكون العلاقات قائمة على أساس مادي بحت وكثيراً ما تنشأ خلافات حادة تبدد الود، إذا قدمت المرأة من دخلها شيئا لمساعدة الرجل فقد بذلك قوامته ومسؤوليته.
ومن تدهور العلاقات أيضا: انشغال المرأة عن زوجها وبيتها بالعمل وإهمالها حقوقه من كثرة الضغوط عليها، مما قد يدفعه ذلك إلى ارتكاب المحرم وإقامة علاقات غير مشروعة، وقد يؤدي إلى عزوف المرأة عن الإنجاب، فهي لا تستطيع تحمل هذه المسؤوليات والأعباء. وبإهمالها لزوجها تجد إهماله لها ويزيد الأمر سوءا وخطورة عندما يكون هناك اختلاط في العمل فترى المرأة من هو أرق من زوجها وأعطف عليها فتقع في حبه فتنتهي علاقة الأسرة بالطلاق. وهذا ما يخططه لنا الغرب وما يريده من المرأة.
وبالتالي فإن هذا سيؤدي إلى سوء تربية الأولاد: وهذا ما يفسر ازدياد نسبة جرائم الأحداث والتشرد والتسول، فقد ذكر رئيس الاتحاد السوفيتي السابق (جورباتشوف) في كتابه: "لقد اكتشفنا أن كثيرا من مشاكلنا في سلوك الأطفال والشباب وفي معنوياتنا وثقافتنا وإنتاجنا تعود جميعا إلى تدهور العلاقات الأسرية، وهذه نتيجة طبيعية لرغبتنا الملحة والمسوغة سياسيا بضرورة مساواة المرأة بالرجل".
كما ظهرت مشكلة من نوع آخر في دول الخليج فقد زاد عدد المربيات الأجنبيات بسبب عدم تفرغ الأم لرعاية أطفالها، والنتائج:
1) تراوح نسبة المربيات غير المسلمات بين ستين إلى خمس وسبعين في المئة من إجمالي عدد المربيات.
2) غالبية هذه المربيات يمارسن واجباتهن العقدية وعبادتهن الخاصة أمام أطفال المسلمين، وأسوأ من ذلك أنهن يزاولن علاقات جنسية مع أصدقاء لهن في المنازل بالإضافة إلى احتسائهن الخمر وتدخين السجائر بمصاحبة الأطفال.
ومن ذلك ندرك حجم الخطر الذي يهدد الأسرة المسلمة بسبب تحرر المرأة من تعاليم دينها وإهمالها لواجباتها نحو أولادها وبيتها. ومن ذلك تنحرف أخلاق أبناء المسلمين وبناتهم وتذوب شخصياتهم.
فمن أضرار المربيات على الأطفال ورب الأسرة ما يلي:
- نقل معتقدات كفرية إلى الأطفال من الخادمات الكافرات وقد وجد أطفال في البيوت يؤشرون بعلامة التثليث على الرأس وجانبي الصدر، كما يرون النصرانية تصلي.. وتقول للطفل هذه الحلوى من المسيح.. ويرى الطفل الخادمة تصلي إلى تمثال بوذا. وأخرى تحتفل بأعياد قومها، وتنقل الفرح بذلك إلى أطفالنا، فيعتادون المشاركة في أعياد الكفرة.
- حرمان الطفل من حنان أمه اللازم في بيته فلا يمكن للخادمة تعويض من ليس بولدها من هذا الحنان.
- تشويه لغة الطفل العربية بما يشوبها من الكلمات الأجنبية فينشأ بمركب نقص يضره أثناء العملية التعليمية.
- الإرهاق المالي الذي يحصل لأرباب الأسر برواتب الخادمة ثم النزاعات العائلية التي تحصل في شأن من يدفع تلك النفقات؟ وخصوصا بين الزوج وزوجته الموظفة، ولو جلست المرأة لتعمل في بيتها بدلا من العمل خارج البيت لكفيت شرا كثيرا.
- ما يحصل من تفسخ الأسرة بسبب العلاقة التي قد تنشأ بين صاحب البيت الخادمة.
من آثار عمل المرأة المختلط: تأثيرها على الاقتصاد الوطني فهي تؤثر على إنتاجية زوجها وأولادها العاملين وتعوق تفوقهم من العمل وتفرغهم للإنتاج.
ازدياد نسبة الطلاق بالعلاقات المختلطة المحرمة.
الإسراف في تكاليف التبرج والزينة المؤدي للخراب والفقر؛ لأنها تتفنن في إبداء زينتها للرجال. فمن الملاحظ أن عقلاء الأوروبيين بدؤوا يحذرون قومهم من المصير الذي انتهت إليه الرومان نتيجة الإفراط في تبرج المرأة فتجد العلامة (لويز برول) يقول في مجلة تحت عنوان "الفساد السياسي" ما يأتي: "إن فساد الأسس السياسية وجد في كل زمان، ومن الغريب والمدهش أن عوامله في الزمن الغابر هي ذاتها عوامله في الزمن الحاضر، يعني أن المرأة كانت العامل الأقوى في هدم الأخلاق الفاضلة".
--------------------------------------------------------------------------------
|